اتهمت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين بدارفور، مندسين يتبعون للنظام البائد بالتورط في حادثة مقتل شخصان وجرح ثالت بمعسكر “كلما”، بغرض دمغ النازحين العزل بالعنف وايجاد مبرر لتفكيك المعسكرات.

وقالت إن مليشيات البشير وأعوانه نقلت الأوضاع بإقليم دارفور إلى مستوى جديد خطير من القتل الوحشي والعنف الفوضوى داخل وخارج المعسكرات بصورة منظمة ومرتبة لإشاعة الفوضي والتمهيد لقتال الكل ضد الكل كما حدث في الجنينة وبورتسودان وتلس وكسلا وكادقلي ولقاوة واليوم في معسكر كلمة للنازحين.

وقتل يوم الأربعاء كل من دنكس عثمان، وأحمد كزمة حماد، بينما أصيب علي دنكس عثمان، بجراح، وذلك خلال إطلاق نار عليهم بعد دخولهم بسيارتهم إلى المعسكر. وحسب عريضة البلاغ الذي تقدم به علي دنكس عثمان، بعد نجاته من المعسكر فإن دخولهم المعسكر كان خطأ بعد ان ضلوا الطريق ولم يجدوا أنفسهم إلا داخل المعسكر.

وقالت المنسقية العامة للنازحين في بيان باسم المنسق العام، يعقوب عبد الله فري، تلقته “دارفور 24”  إن ما حدث يشير حدة التآمر ضد النازحين، قائلاً إن العربة المجهولة دخلت المعسكر وجابت سنتري ( 1و2) ، وكان علي متنها خمسة أشخاص، ثلاثة منهم مسلحين بالكلاشنكوف.

وأضاف “فخرج النازحون من بيوتهم لمعرفة حقيقة هذه العربة المجهولة، وعندما بدأت أعداد النازحين في التزايد حاولت العربة الهروب وقام أحد ركابها بإطلاق أعيرة نارية في الهواء مما سبب خوفاً وذعراً وفوضى وسط النازحين، وخلال هذه الفوضى التي عمت المعسكر، هجم على العربة مندسون من وسط جموع المتجمهرين ولا علاقة لهم بالمعسكر من قريب أو بعيد.

وتابع “هؤلاء المندسين هم ذات مخالب النظام البائد وأجهزته الأمنية التي إرتكبت كثير من الجرائم بحق النازحين راح ضحيتها عددا من الأبرياء، وأن هذه المؤامرة هي إمتداد لحلقات شريرة سابقة عملت علي إشاعة الفوضي وخلق بيئة مناسبة لتفكيك المعسكرات وهتك النسيج الإجتماعي”.

وأوضح البيان أن المجموعة المندسة إستغلت الأجواء وجمهرة النازحين فقتلت شخصين من ركاب العربة ثم لاذوا هاربين دون أن يتعرف عليهم أحد، تاركين من خلفهم الفتنة والرعب والهلع وسط النازحين، ومسعاهم إلصاق التهمة بالنازحين العزل وايجاد المبررات الكافية لتنفيذ أجندة النظام البائد لتفكيك المعسكرات التي أصبحت عنوانا لجرائمه التي سارت بها الركبان.