واصل نحو مائة شاب من لجان المقاومة بمدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور في اعتصام مفتوح أمام مباني المحلية اليوم الثاني حيث بدأ الاعتصام يوم أمس احتجاجاً على عدم استجابة حكومة الولاية على المطالب التي رفعوها في مذكرة للوالي المكلف في موكب 30 يونيو.

واشتملت المطالب على إعفاء المدير التنفيذي لمحلية الضعين أحمد الدود، بجانب المدراء العاميين للوزارت، معالجة نقص الكادر الطبي، إعادة هيكلة اللجنة الاقتصادية وتكوين لجنة إزالة التمكين بالولاية.

وتنقسم لجان المقاومة بولاية شرق دارفور الي مجموعتين أحدهما أعلنت دعمها الي التصعيد الثوري حتى الاستجابة لجميع المطالب، بينما امتنعت الاخرى عن المشاركة في التصعيد الثوري.

وبحسب عدد من قيادات الحرية والتغيير بولاية شرق دارفور تحدثوا “لدارفور24” إن معظم مطالب لجان المقاومة هي جزء من مهام الحرية والتغيير وان دور لجان المقاومة قاعدي ورقابي، فيما تصف لجان المقاومة بمدينة الضعين الحرية والتغيير بالضعف وعدم المقدرة على مواجهة الحكومة.