الخرطوم- دارفور24
قالت مصادر لدارفور24 إن ثلاثة من عضوية لجان المقاومة الذين تم ترحيلهم من سجن سوبا إلى سجن بورتسودان شرقي السودان تم نقلهم إلى المستشفى عقب تدهور حالتهم الصحية.

 

وأشارت إلى أن كُلاً من “محمد مكاوي، ومجدي جعفر، واباذر مدثر” يُعانون من اوضاعاً صعبة داخل السجن ما تسبب في إصابتهم بمضاعفات استوجبت نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

وأعلنت لجنة محامو الطوارئ- في بيان اطلعت عليه دارفور24- عن تعرض المعتقلين داخل السجون لمخاطر عديدة تهدد حياتهم وصحتهم الجسدية والنفسية في ظل إهمال إدارة السجون علاجهم، وخاصة أن بعضهم يعاني من امراض مزمنة.

 

وكشفت اللجنة عن تعرض عدد من المعتقلين لحميات خطيرة ومنتشرة داخل سجن بورتسودان، نظراً إلى ان بيئة السجون السودانية بأكملها وخصوصاً سجن بورتسودان يعاني من نقص حاد في الغذاء، وعدم توفر المياه الصالحة للشرب، وعدم توفر المياه للاستخدام اليومي، الامر الذي يضطر المعتقلين للاستحمام كل ثلاثة أيام على الاقل، في مدينة ترتفع فيها درجات الحرارة والرطوبة الأمر الذي ينذر بإنتشار وظهور أمراض أخري.

 

موضحة أن المعتقلين بسجن بورتسودان عددهم 28 معتقلاً سياسياً تتراوح أعمارهم في العشرينات والثلاثينات ومعتقل واحد فوق الخمسين يعاني من أمراض مزمنة.

 

لافتة إلى وجود معتقلين بسجن “الحوطة” بالنيل الأبيض، وسجن “دبك” شمال الخرطوم معتقلين في ظروف غامضة لم يسمح لأحد بزيارتهم، في بيئة متردية تكثر فيها الحشرات السامة وهناك معتقلين أيضاً بسجن سوبا بينهم قصر.

 

وحملت اللجنة السلطة الحالية مسئولية حياة الثوار وصحتهم النفسية نظراً للتردي الحاد في بيئة السجون، في ظل الممارسات غير الانسانية من تعنيف واذلال نفسي، وعدم توفير الرعاية الصحية التي أقرتها جميع القوانيين والمواثيق الدولية والمبادئ الاساسية لحقوق الانسان.

 

مطالبة المؤسسات العدلية كافة بالامر بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين وعدم تلطيخ يدها بهذا الملف الحقوقي والانساني الخطير ونأي هذه المؤسسات من استغلال الانقلابيين لخدمة أجندتها.