نيالا- دارفور24

قالت منظمة أطباء بلا حدود الجمعة ان الوضع في مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور يعد مأساة حيث بلغت الهجمات العشوائية على المدنيين آفاقًا كارثية.

 

 

 

وتشهد مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع معارك ضارية بين الطرفين خلفت مئات القتلى والجرحي، واشتدت المعارك في الاسبوعين الأخيرين ما أدى الى ارتفاع حصيلة القتلى ومع انقطاع شبكات الاتصال وتوقف اغلب المستشفيات أصبح من الصعب الحصول على احصائية دقيقة للضحايا.

 

 

واوضحت المنظمة ان موظفيها وعشرات الآلاف من السكان محاصرين في مدينة نيالا، وأن طرفي القتال استخدموا المدنيين دروعاً بشرية، وهم يعيشون في ظروف قاسية ومُنسيّة- بحسب المنظمة الذي اطلعت عليه دارفور24-

 

 

وأضافت: موظفونا وسكان نيالا يشاركون قصصًا مأساوية، حيث يحكون عن دفن أحبائهم، وتحويل منازلهم إلى ساحات قتال، وان الجماعات المسلحة سيطرت على المستشفى الوحيد القريب، وأن الرعاية الطبية تكاد تكون غائبة بسبب انقطاع الطرق.

 

 

 

وقالت ان الوضع يحتاج بشدة إلى تأمين ممرات آمنة، وتوفير إمدادات ضرورية في المدينة، ومنبهةً الى أنخ مع تصاعد أعمال العنف وانقطاع الطرق، يضيق الوقت أمام الجرحى.

 

 

 

واشارت المنظمة الدولية الى انها تعمل جاهدة لضمان وصول المساعدات الطبية إلى نيالا، ولكن الوضع يزداد سوءً. وناشدت بتوفير الحماية لحياة المدنيين والسماح بمرورهم بأمان.