الجنينة-دارفور24

كشف مسؤول بولاية غرب دارفور، اليوم الأحد، عن وفاة 22 طفلًا بسوء التغذية في منطقة مورني 80 كلم جنوب مدينة الجنينة.

وقال مفوض العون الإنساني أبوالقاسم أحمد علي، في تصريحات لـ”دارفور24″ إن هنالك 22 طفلًا بمنطقة مورني لقوا مصرعهم جراء سوء التغذية.

وأضاف أن “الوضع الإنساني أصبح مذريًا وأن المساعدات الإنسانية التي قدمتها المنظمات خلال الفترة الماضية تكاد لا تتجاوز نسبة 15% من الحوجة الكلية، موضحًا أن بعض المحليات لم تصلها اي مساعدات إنسانية.

وتوقع علي ارتفاع معدلات الإصابة بسوء التغذية في المحليات، مشيرًا إلى وجود أعداد كبيرة من الأطفال في مستشفى الجنينة مصابين بسوء التغذية، لافتًا إلى أن مظاهر الفقر بدأت  تظهر على المواطنين وسط ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وقال إن “كل المؤشرات تؤكد أن الولاية مقبلة على مجاعة كبيرة”.

وتعاني مناطق واسعة في إقليم دارفور من نقذ حاد في الغذاء مع بروز شبح المجاعة في الأفق، فيما نفد المخزون الاستراتيجي للحبوب بجنوب دارفور وسط مخاوف من حدوث مجاعة، مما دفع السلطات إلى منع ترحيل الغلال من الولاية إلى الولايات الأخرى.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في 2 فبراير الجاري، إنه تلقى تقارير عن أشخاص يموتون جوعًا، مشيرًا إلى أنه لا يستطيع تقديم المساعدة الغذائية بشكل منتظم إلا إلى شخص واحد من كل 10 أفراد بحاجة إليها.