أستمرت الأثنين، بمحكمة جنايات الجنينة، جلسات
محكمة  بيع معسكر (اليوناميد) تبرعت به لمحلية
كلبس  بولاية غرب دارفور.
 و منحت بعثة
اليوناميد قطاع غرب دارفور، ادوت أنشاء معسكر كلبس لحكومة الولاية المكون من مئتان
اثنان وستون كرفانة قيمة الواحدة 22الف دولار بحسب الناشط المدني هاشم دود، عقب
مغادرتها المنطقة في العام 2013.
وقال هاشم أن أدوات بناء المعسكر بيعت لشركة في الخرطوم
بقيمة مئتان وأربعين ألف جنيه سوداني في العام 2013 بعد مغادرة البعثة لكلبس.
واحتج المواطنون علي هذا الأمر، مما أدى إلى تدخل والي
غرب دارفور السابق حيدر قالوكما بإيقاف عملية تفكيك وترحيل المعسكر.
واستمعت المحكمة  في جلسة أمس لشهادة المدير التنفيذي السابق والحالي
والنائب في المجلس التشريعي حيدر أبكر وثلاثة آخرون.
وقال المدير التنفيذي الحالي أمام المحكمة بانه لم يستلم
اي مستند متعلق بعملية البيع الشرا.
اما المدير السابق قال ان الغرض من البيع كان  عجز المحلية عن حراسة المعسكر من السرقات وأضاف  للقاضي، بانه لم يشهد عملية التوقيع علي عقد البيع
وقع ضابط اداري  اخر بحضور المعتمد ورئيس المجلس
المحلي وجزء من أعيان المنطقة.
أما النائب عن دائرة كلبس الأستاذ حيدر أبكر ذكر أن الغرض
من المنحة  توظيفها لصالح التعليم والصحة وليست
لغرض البيع.
ورفعت المحكمة الجلسات، و أغلقت  ملف القضية، وحدد جلسة الأسبوع المقبل جلسة
اللنطق بالحكم.