الأحد, ديسمبر 8, 2019
أخبار

والي جنوب دارفور: نيران المسلحين بقريضة اجبرت قواتنا على الانسحاب

والي جنوب دارفور هاشم خالد

نيالا- دارفور24

اعلن والي جنوب دارفور اللواء هاشم خالد عن مقتل 8 اشخاص في احداث محلية قريضة 85 كيلو متر جنوبي عاصمة جنوب دارفور نيالا التي وقعت يومي الاربعاء والخميس.

وقال الوالي في تصريحات صحفية الخميس ان تفاصيل الاحداث تعود الى دخول ابقار في مزارع بمنطقة “عيدان” غربي قريضة وعندما سلّم المزارعون الابقار الى الشرطة، قام عدد من الرعاة بالهجوم على مركز الشرطة لتخليص ابقارهم من ايدي الشرطة، وذكر ان الهجوم ادى الى  مقتل امرأة وطفل وجرح احد عناصر الشرطة، بينما تمكن المهاجمون من اقتياد ابقارهم.

واوضح ان الشرطة طلبت من رئاستها في محلية قريضة تعزيز قدراتها بقوة اضافية وتحركت القوة، وعند وصولها منتصف الطريق دخلت في كمين مسلح واشتبكت معه ما ادى الى مقتل 5 من المسلحين وجرح آخرين بالإضافة الى اصابة شرطي وتعطل العربة التي تقل الشرطة.

وذكر الوالي ان لجنة امن الولاية قررت في اليوم الثاني للحادثة حماية هذه القرية بإرسال قوة مشتركة، وابان ان المسلحين هاجموا القوات المشتركة وتمكنت الاخيرة من صدهم واثناء مطاردتهم دخلت في كمين قوامه نحو 70 مسلح يمتطون الخيل، جرح على فيه أحد افراد الشرطة، واضاف: فور ذلك انسحبت القوة الى منطقة “سرقيلا” المجاورة وقبل دخول المنطقة تعرضت لإطلاق نار كثيف من اسلحة “الرشاش والكلاشنكوف” اسفر عنه مقتل ضابط برتبة ملازم يدعى محمد الحسن واصيب جندي آخر، واشار الى ان هذا الهجوم اجبر القوة المشتركة الى الانسحاب الى محلية السلام شمالاً.

وقال الوالي ان لجنة الامن قررت بعد ذلك دعم هذه القوات بقوة مشتركة قوامها 25 سيارة، وقامت بعمليات تمشيط واسعة وعثرت على جثة الملازم وتم نقلها ودفنها في منطقة قريضة، وأكد ان القوات تم منحها كل الصلاحيات لجمع السلاح من ايدي المواطنين ومحاربة الظواهر السالبة بناءً عل  توجيهات المجلس السيادي.

واشار الى ان المسلحين الذين يتبعون الى احدي قبائل جنوب الولاية استهدفوا قوات الحكومة عل اساس انها تتبع للقبيلة التي تقطن المنطقة التي انطلقت منها القوات، وقال ان هذا المنحى غير سليم وأكد ان هذه القوات قومية ولا ولاء لها غير السودان، واتهم من وصفهم بالكيانات بأنهم حثوا المسلحين على استهداف القوات الحكومية باعتبارها تتبع للنظام السابق

تعليقات فيسبوك

تعليقات

5 تعليقات

  • محاسبة المفسدين والمسلحين الارتكبوا جريمة حتمية الحقوق لابد محاسبة كل من ارتكب جريمة في حق الشعب السودانى.
    المحاسبة قااادم يوما ما

  • أنتم متواطؤون مع هؤلاء المسلحين والا لكان أرسلته قوة قوامها يفوق المنفلتون وتمكنتم من القبض عليهم والحفاظ على قتل الارواح

  • والله يا إلى عملك جميل ولكن انت زول عسكري ما ممكن تستهون على السلحين وتضيع الأرواح العساكر والمواطنين اي فزع لازم تكون قوة اقلها قوامها ٥٠ عربية تاتشر ومختلف الأسلحة

  • هذا بما صناعتم بايديكم من الذي جعل هذا السلاح بأيدي الجنجويد
    واليوم تطلكون بمسلحين عندنا مثل دار فوري (تعمل بايدك
    يقلب اجاويدك)هذا هو مبدأ النتائج العكسية والآن كل السودان ملتهب في بورتسودان الشرق بين النوبة والبنى عامر وجنوب دارفور
    وهذا كل من حكومة المهدي آنذاك نهاية ثمانينيات تم جمع السلاح من مزارعين وتوزع لرواعية وفي عهد البشير تما تنفيذ بذلك

  • كل هذه التعليقات تنبع من تفكير عنصري المشاكل بين الرعاه والمزارعين قديمه ليس لها علاقه بالعنصر سوي ان كان عربيا أو غير عربى كلهم مواطنون سودانيون وكلهم جهله فلا داعى لاقحام العنصريه فى هذه الخلافات هذه ااقبائل تعايشن مئات اليمين فى سلام وتصاهروا وكانت مثل هذه الاحداث تحل بواسطه زعماء العشائر اما ادخال العنصريه فى مثل هذه المشاكل ليس الا لحاجه فى نفس يعقوب اما لقد كلمه جنجويد التى اقحمتها الحركات المسلحه لتصف بها القبائل العربيه لن تحدي شيئا واصبحت اسطوانه مشروخه ولن تفيد شيئا فلنرجع الى كلمه سواء فكلنا سودانيين لنا حقوق وواجبات على هذا الوطن وتعود للتعايش مع بعض كما كنا سابقا والابتعاد عن هذه العنصريه القبيحه لا ورائها ما ورائها من اجنده خفيه لن تتحقق فى هذا الوطن

اترك تعليقاً