نيالا- دارفور24

اعلنت اللجنة العليا لمجابهة فيروس كرونا المستجد بجنوب دارفور عن تسجيل “8” حالات اشتباه اصابة بالمرض وسط الجنود المصريين التابعين للبعثة الاممية لحفظ السلام بدارفور “يوناميد”

وقال مدير عام وزارة الصحة بالولاية في التقرير الفني الذي قدمه في الاجتماع ان حالات الاشتبه التي سجلت هي لجنديين من بين الجنود المصريين الذين قدموا للولاية الشهر الماضي وأحد الكوادر الطبية المراقب لحالتهم الصحية بجانب 5 من المخالطين لهم في حجرهم الصحي بمعسكر البعثة بمدينة كاس “84” كيلو متر غربي عاصمة الولاية نيالا، وذكر ان الوزارة ارسلت عينات من الفحوصات الى معمل “استاك” بالخرطوم لمزيد من الفحص.

وابان ان الولاية للآن لم تسجل اي حالة وسط المواطنين لكنه ابدى قلقه من ان هناك اعداد كبيرة من المواطنين عادوا للولاية من الخارج في الفترة الماضية ولم يخضعوا لأي متابعة صحية، ودعا محمد ادريس المواطنين الى الالتزام بالموجهات والبقاء في المنازل، مضيفاً ان امكانيات الولاية غير قادرة على مجابهة المرض.

وطالب ادريس حكومة الولاية بفض التجمعات في كل مناجم التعدين الاهلي عن الذهب واغلاق الاسواق وجميع مداخل المدينة والزام المواطنين على البقاء في منازلهم، والاستعانة بالقوات الحكومية في تطبيق الموجهات الصحية كما طالب حكومة الولاية بترتيب مكان عزل جيد “مستشفي نيالا السوداني التركي”.

واصدر والي جنوب دارفور المكلف اللواء هاشم خالد قراراً بفرض حالة الطوارئ الصحية بالولاية منع بموجبه “التجمعات، والاحتفالات، والمسيرات، والمواكب، وإغلاق صالات الافراح، ودور الرياضة المختلفة، ونشاطات سباق الفروسية، ومعسكرات المدارس، واندية المشاهدة، والمقاهي بجميع اشكالها”

وأقر الوالي بأن النظام الصحي في الولاية لا يحتمل ظهور اي حالة اصابة بفيروس كرونا المستجد، واضاف “لذلك علينا البقاء في المنازل والالتزام بموجهات وزارة الصحة وسلطات الولاية” ودعا المواطنين الى عدم مخالفة الموجهات الصحية، لكنه رفض مقترح اغلاق سوق نيالا الكبير الذي تم طرحه في الاجتماع.

وقررت حكومة جنوب دارفور قفل الحدود بين دولتي جنوب السودان وافريقيا الوسطي ونشرت قوات مشتركة في الحدود، كما قررت مراقبة معابر الولاية مع ولايات “شرق، شمال، وسط دارفور، ومطار نيالا” وحجز اي مشتبه به في مواقع الحجر او العزل الصحي.