الجمعة, أغسطس 14, 2020
أخبار

وفد سيادي يقف على أوضاع ضحايا منطقة “ابودوس” بجنوب دارفور

نيالا- دارفور24

اعطى المجلس السيادي قوات الدعم السريع قطاع جنوب دارفور تفويضاً لاستخدام القوة لأجل حماية المواطنين بمحلية قريضة.

وزار منطقة ابودوس القريبة من محلية قريضة 86 كيلو متر جنوبي مدينة نيالا عاصمة جنوب دارفور اليوم السبت وفد من مجلسي السيادة والوزراء برئاسة عضو مجلس السيادة الفريق ابراهيم جابر بعد الهجوم الذي شنه مسلحون أمس الاول الخميس على القرية وأسفر عن مقتل وجرح 36 شخص، من بينهم طفل وامرأة تم اغتصابها وقبل قتلها.
وقال عمدة المنطقة نمري ابراهيم ان قائد قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو قدم اعتذاره لسكان المنطقة على عدم تدخل قوات الدعم السريع المتواجدة في المنطقة لحمايتهم على الرغم من وجود قوة قوامها ثلاث سيارات، بسبب عدم وجود تفويض من المجلس السيادي بالدخول في اشتباكات مع أي قوة مسلحة.
 وذكر العمدة ان رئيس الوفد عضو المجلس الفريق ابراهيم جابر اعلن تفويض قوات الدعم السريع للتصدي لأي مسلحين يحاولون تهديد حياة المواطنين بعد اتصال مع قيادة المجلس السيادي، الأمر الذي وجد ارتياحاً لدى المواطنين.
واوضح “نمري” ان عدد قتلى الهجوم ارتفع الى 20 قتيلاً ونحو 16 جريح بعد وفاة ثلاثة من الجرحى اليوم السبت.
وشن مسلحون يستغلون سيارات الدفع الرباعي والدراجات النارية- الخميس- هجوماً على قرية ابودوس غربي مدينة قريضة، من اربعة اتجاهات وقتلوا 20 شخصاً وجرحوا 16 آخرين، وافاد قائد الدعم السريع قطاع جنوب دارفور المسلحين اغتصبوا احدي النساء ومن ثم قاموا بقتلها، بالاضافة الى انهم أحرقوا القرية بكاملها، وهي قرية شهدت عودة لسكانها الذين هجروها في السنوات الماضية بسبب الحرب، ولم يعرف بعد الدوافع الحقيقية وراء الهجوم، لكن سكان القرية رموا باللائمة على قوات الدعم السريع المتواجدة في القرية- وقوامها 3 سيارات قتالية- لعدم التصدي للجناة، بينما برر الفريق عبد الرحيم دقلو موقف قواته بأنها ليست لها تفويض من المجلس السيادي او السكان المحليين، ونوه الى ان قواته ظلت تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات، لذلك توقفت عن التدخل دون تفويض حتى لا تعطي فرصة للمتربصين بها.
ودفعت الحكومة أمس الجمعة بقوة مشتركة قوامها عشرين سيارة قتالية لتأمين المنطقة وملاحقة الجناة، وذكر عمدة المنطقة “نمري ابراهيم” انهم سلموا هذه القوات كشفاً بأسماء المتهمين بارتكاب الهجوم على القرية.

اترك تعليقاً