قتل 15 شخضا على الأقل في الاشتباكات القبلية التي تشهدها منذ الصباح الباكر منطقة “مستري” جنوب مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور.

ونقل مراسل “دارفور24” من الجنينة ان القتال الذي استمر منذ الخامسة صباحا حتى الآن أسفر عن مقتل 15 شخصا بينهم اربعة من أفراد الشرطة بينما تمكن المهاجمون من السيطرة على مركز الشرطة ومخزن السلاح.

في الأثناء تعقد لجنة أمن الولاية اجتماعا مغلقا في قيادة الجيش مع قيادات قبيلة المساليت والقبائل العربية.

وقام مسلحون يرجح تبعيتهم للقبائل العربية في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بشن هجوم من كل الجهات على منطقة مستري، انتقاما لمتقتل إمرأة وطفليها بالقرب من المنطقة.

ونقلت مصادر خاصة لـ “دارفور 24” ان المهاحمين الذين يعتقد انهم يتبعون للقبائل استباحوا المنطقة وحدثت اشتباكات عنيفة راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى.

وأشارت المصادر إلى استمرار المعارك حتى الآن داخل الأحياء السكنية، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.

في الأثناء علمت “دارفور 24” ان لجنة أمن الولاية أرسلت تعزيزات عسكرية إلا ان هبوط الأمطار وامتلاء الأودية حال دون وصول القوات العسكرية الحكومية.