الخرطوم- دارفور24
قالت منظمة أطباء بلا حدود ان فريقها الطبي الذي يعمل في المستشفى السوداني التركي جنوبي الخرطوم تعرض امس الخميس الى اعتداء جسدي من قبل مسلحين اثناء نقله إمدادات طبية من مستودع المنظمة إلى المستشفى.

 

ونبهت المنظمة الى انها بعد حادثة يوم الخميس المروعة والحوادث التي سبقتها، قد لا تتمكن قريبًا من الاستمرار بالتواجد في المستشفى التركي.

 

 

وذكرت المنظمة في بيان اطلعت عليه دارفور24 ان حادثة الاعتداء وقعت أمس الخميس من قبل مسلحين على فريقها الذي يضم 18 موظفًا بالضرب والجلد، واحتجاز أحد السائقين وهُدِّد بالقتل قبل أن يُطلق سراحه، كما سُرقت إحدى المركبات.

 

 

ويعد المستشفى السوداني التركي أحد المستشفيين اللذين يواصلان العمل في منطقة جنوب الخرطوم بأكملها ويتلقى كلاهما الدعم من منظمة أطباء بلا حدود.

 

 

وأضاف المنظمة في بيانها: أُوقِف فريقنا على بعد 700 متر فقط من المستشفى الذي يخضع فيه مئات المرضى للعلاج حاليًا بينهم أطفال.

 

 

وبحسب المنظمة فإن المستشفى يعد بالنسبة إلى الكثيرين حبل نجاة، حيث استقبل أمس الخميس 44 مريضًا بعد إصابتهم خلال غارة جوية.

 

 

واوضح البيان ان المستشفى يستقبل يوميًا نحو 15 جريح حرب، ويوفر عمليات جراحية منقذة للحياة والعلاج اللازم للمصابين بأمراض مزمنة ليبقوا على قيد الحياة، لكن رغم ذلك تتعرض فرق المنظمة الى اعتداء جسدي وسوء معاملة عندما يغادرون المستشفى وهم يعملون على مدار الساعة في ظروف قاسية.

 

 

ونبهت أطباء بلا حدود الى انها المنظمة الطبية والإنسانية الدولية الوحيدة التي لا زالت متواجدة في المدينة، وتساعد وزارة الصحة في دعم استمرار النظام الصحي الهش.

 

وأضافت: لكن بعد حادثة يوم الخميس المروعة والحوادث التي سبقتها تخشى أطباء بلا حدود بشدة من أنها قد لا تتمكن قريبًا من الاستمرار بالتواجد في المستشفى التركي.