اتفق رئيس مجلس الوزراء د. عبدالله حمدوك، نائب رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني الليبية أحمد عمر معيتيق، الثلاثاء، على تشكيل لجنة وزارية مشتركة للتعاون بين البلدين.

التقى  حمدوك بمكتبه الثلاثاء معيتيق والوفد المرافق له، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء السفير عمر بشير مانيس ووزيرة الخارجية اسماء محمد عبد الله.

وبحث اللقاء كافة أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين في كل المجالات خاصة في المجال الإقتصادي.

وأعلن معيتيق، عن رغبة بلاده في إستئناف الإستثمارات الليبية الموجودة بالبلاد والتوسع فيها. مهنئاً حمدوك بمناسبة توليه منصب رئيس مجلس الوزراء وتكوين الحكومة الإنتقالية والتوافق الوطني حول الترتيبات للمرحلة الإنتقالية.

ووصل نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي أحمد عمر معتيق، الخرطوم، الثلاثاء، في زيارة رسمية للبلاد، وكان في استقباله بمطار الخرطوم، وزيرة الخارجية أسماء عبدالله، وطاقم السفارة الليبية بالخرطوم.

ويتضمن برنامج زيارة معتيق، إجراء مباحثات بالقصر الجمهوري ظهر اليوم، مع رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان والنائب الأول لرئيس المجلس الفريق أول محمد حمدان دقلو، حيث يُتوقع أن تتناول المباحثات العديد من القضايا وأبرزها ملف الحدود.

يُذكر أن وزارة الخارجية السودانية، استدعت مطلع أكتوبر الجاري، القائم بأعمال سفارة ليبيا بالخرطوم، على خلفية مقتل مواطنات سودانيات الأيام الماضية بمدينة بنغازي شرقي ليبيا الواقعة تحت سيطرة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وكانت الخرطوم، قد أصدرت عقب اجتماع مشترك مع حكومة جنوب دارفور بمدينة نيالا، أواخر سبتمبر الماضي، توجيهاً بإغلاق الحدود مع ليبيا وأفريقيا الوسطى لما تشكله من مخاطر أمنية واقتصادية.

ويشهد شرق ليبيا معارك بين قوات ما يعرف بـ(الجيش الوطني الليبي) التي يقودها المشير خليفة، وقوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، حيث تعيش العاصمة الليبية طرابلس في حالة حرب دائمة ونزاعات متعددة منذ ما يقرب من عقد.

وتعيش ليبيا حالة من عدم الاستقرار منذُ مقتل الرئيس الليبي المخلوع معمر القذافي، بتاريخ (20 أكتوبر 2011) خلال معركة سرت.

وظلّ العقيد القذافي، على سُدّة الحكم لأكثر من 40 سنة، وعُثرَ عليه مختبئاً في بربخ غربي سرت على يدِ قوات المجلس الوطني.